وهنا مقاله للأستاذ نجداوي وفيها يوضح تاريخ احد عوائل الادعياء وهم الدباجله
من هم الدباجلة الدباجلة أسم يطلق على مجموعة من الأسر النازحة من المنطقة الحدود بين العراق والسعودية التي يسكنها مايطلق عليه بلهجة أهل العراق الكاولية وبلغة أهل السعودية (الصلب) على فترات متعاقبة في القرن التاسع عشر ويلحق بالفرد منهم ياء النسب فيقال فلان بن فلان الدبجلي. أبرزهم أسرة ( عدوان الدبجلي ) و (شقعان الدبجلي) اللذين يسكن بعض من ذريتهم الكويت وتلك الأسرتين أشتهرتا باللصوصية في النسب وتزوير التاريخ حيث سجل ضدهم دعاوي رفض إنتساب وأخذت عليهم التعهدات من قبل بعض القبائل التي حاولوا الدخول فيها. وهذه الدعاوي في انتسابها لبعض القبائل هو من أجل أن تجد لها موطء قدم في أي جسم قبيلة مثلها مثل أسر كثيرة تقوم بنفس الدور الإنحرافي والشاذ والمخالف للشرع و المرفوض من العرف القبليوما تزال القبائل ترفض إنغراسهما وتنبذهما كجسم غريب مرفوض قد يقول قائل إن القاعدة الفقهية تقول : الناس مأمونين على أنسابهم والأسر المنتمية للدبجلي متفرقة بالقبائلمنهم من يدعي انه شمري ومنهم من يدعي أنه ظفيري ومنهم من يدعي أنه فضلي ومنهم من يدعي أنه كثيري ونقول بعد أن نعطيهم أشكل : فليدعوا مابدأ لهم لكن ليس لديهم إثبات في إنتسابهم للكثران وقد طلب عقلائنا منهم ذلك عدة مرات وطلب منهم فضيلة الشيخ المؤرخ/ عبدالله بن حمد الكثيري وهو علم معروف في قبيلة بني لام وأحد مؤرخيها الفضلاء قال لهم عندما حضروا طالبين ورقة تثبت نسبهم للكثران طلب منهم مايثبت أنهم كثران ولم يستطيعوا تقديم شي وبعد محاولات عديدة منهم ورفض من فضيلة الشيخ قلبوا ظهر المجن وبانوا على حقيقتهم بشتمهم لقبيلتنا وسبنا والطعن فينا ومحاولة زرع الشر والفرقة بين أبنائنا على يد المتسمي بمهل ابن عدوان الدبجلي وبالتغرير ببعض صغارنا من الجهلةوما وصلنا له بعد السؤال عنهم أنهم ليسوا كثران وإدعائهم غير مقبول إن هو توقف على المشافهه وليس كل مدعي مقبول إدعائهأما مسألة أن الناس مأمونين على أنسابهم إليك عزيزي القاريء الجواب الشرعي التالي :سؤال في الأنساب عن قول الفقهاء: الناس مؤتمنون على أنسابهم أو مصدقون في أنسابهم، عن ما مدى اعتبار هذه القاعدة في الفقه ؟ الجواب أن هذه القاعدة صحيحة من الناحية الفقهية، فالنسب يحاز بما يحاز به الملك، والأملاك اختلف في حوزها، فقيل عشر سنين، وقيل خمس عشرة سنة وقيل: ثلاثين سنة، فمذهب الحنفية ثلاثون سنة، ومذهب الشافعية والحنابلة خمس عشرة سنة، ومذهب المالكية عشر سنوات، إذا حاز فيها غير شريك وهو الأجنبي وتصرف والمالك حاضر ساكت بلا عذر لم تقبل دعواه ولا بينته بعد ذلك. كذلك الأنساب إذا جاء شخص فزعم أنه ابن فلان ولم ينكر ذلك أحد، ولم يأت ما يخالفه، وعرف ذلك أزمانا متطاولة ولم ينكره أحد ثبت له النسب بذلك فيرثه وهكذا، فليس المقصود بالنسب المشكوك فيه أن يأتي فلان من الناس يلصق نفسه في نسب معين ادعاء الناس لا يصدقونه فيه فهذا ليس هو المقصود، المقصود ما سكت عنه الناس وسلموا به فهذا الذي يحاز كما تحاز الأملاك كلها، من حاز أرضا أصلا لا يقال له من أين لك هذا. ونقول لم نعلم بإدعائهم الباطل الإنتساب لنا نحن قبيلة آل كثير اللامية الطائية إلا قبل ستة أشهر فقط ونحن نرفض هذا الإدعاء الكاذب جملة وتفصيلا ولا نرضاه على قبيلتنا بتاتاً. وإليك جزء من تاريخ الدباجله من مصادر متعددة ليس منها الإنترنيت: يقول أحد رجال القوافل التجارية التي تحتكر التجارة بين العراق ونجد عندما ندخل منطقة الصلب في أجزاء العراق الجنوبية كنا نتعرض لبعض المضايقات وقطاع الطرق وكان لزام علينا دفع مايشبه الجزية في إستئجار مجموعة من قطاع الطرق بمقابل مالي من اجل حماية القافلة بتلك المنطقة وقد ألفنا أخوين على رأس مجموعتهم المؤلفة من ثلاثون رجل يركبون الخيل والحمير وهذين الأخوين هما مطيع وصيّاح الدبجلي ومن بعدهما أبنائهما غديّر ولد مطليع الدبجلي و نزال ولد صيّاح الدبجلي .. إنتهى كلامه رحمه الله رحمة واسعة .. آمين. ويقول المدعو فلاح بن زامل وهو أحد المرافقين لاحد المستشرقين في نهاية القرن الثامن عشر تفرق كثير من الصلب في تلك المنطقة حيث أستخدموا كثيراً في الحروب لمساندة بعض القبائل وعدوا منها وذكر منهم الدباجله وهم أشهر من نار على علم في تلك المنطقة يعيشون على السطو وقطع الطريق .. إنتهى كلامه. ويقول رباح الفنار وهو أحد الخدم عند قبيلة الظفير ، بعد إنتعاش الإقتصاد بمنطقة الخليج قررت الهجرة للكويت وقد رافقني بعض الخدم والرعاة وكان منهم صعيجر الدبجلي وليلي الدبجلي وكنا نمشي على أقدامنا بعد رفض الظفير تزويدنا بركائب تنقلنا وطردونا شيوخ الظفير وكنا من الخوف نسير بالليل وننام النهار حتى وصلنا للجهراء حيث لذنا عند أحد أقاربنا وسكنا بجواره .. إنتهى كلامه. هذا هو تاريخ الدباجله في العراق كاولية لاينتمون لقبيلة بل هم من سقط المتاع فكيف نرضى على أنفسنا نحن أبناء قبيلة آل كثير اللامية الطائية في إنتسابهم لقبيلتنا ظلم وعدوان.
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...